محمد بن جرير الطبري
422
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
قال ، أخبرنا سيف بن عمر ، عن أبي روق ، عن أبي أيوب ، عن علي في قوله : " أذلة على المؤمنين " ، أهل رقة على أهل دينهم = " أعزة على الكافرين " ، أهل غلظة على من خالفهم في دينهم . ( 1 ) 12204 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " ، يعني بالأذلة : الرحماء . ( 2 ) 12205 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج قال ، قال ابن جريج في قوله : " أذلة على المؤمنين " ، قال : رحماء بينهم = " أعزة على الكافرين " ، قال : أشداء عليهم . 12206 - حدثنا الحارث بن محمد قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، قال سفيان : سمعت الأعمش يقول في قوله : " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " ، ضعفاء عن المؤمنين . ( 3 ) * * * القول في تأويل قوله : { يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 54 ) } قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : " يجاهدون في سبيل الله " ، هؤلاء المؤمنين الذين وعد الله المؤمنين أن يأتيهم بهم إن ارتدّ منهم مرتدّ ، بدلا منهم ،
--> ( 1 ) الأثر : 12203 - انظر أسانيد الآثار السالفة رقم : 12186 ، 12201 ، والتعليق عليها . وفي المخطوطة والمطبوعة : " سفيان بن عمر " مكان " سيف بن عمر " ، وهو خطأ فاحش . ( 2 ) في المخطوطة : " يعني بالأذلة : الرحمة " ، وفي المطبوعة : " يعني بالذلة الرحمة " ، وآثرت ما كتبت ، وهو تصحيف قريب . ( 3 ) في المطبوعة : " ضعفاء على المؤمنين " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو صواب جيد .